موقع الشريك
قبل ما تسأل
كأم، حدسك لا يخطئ. إذا كان قلبك يقول إن هناك شيئاً ما، فلا تنتظري. 🔸 علامات تستدعي الانتباه: • لا يرفع رأسه بعد 4 أشهر • لا يجلس بمفرده بعد 9 أشهر • لا يمشي بعد 18 شهراً • لا يقول كلمات بعد 18 شهراً • فقدان مهارة كان يكتسبها 🔸 ماذا يحدث في التقييم؟ • مقابلة مع الأسرة (30 دقيقة) • فحص شامل للطفل (45 دقيقة) • مناقشة النتائج فوراً • تقرير مكتوب خلال 3 أيام 🔸 هل أحتاج تحويلاً من طبيب؟ ❌ لا، يمكنك الحجز مباشرة
الشلل الدماغي هو إعاقة حركية في المقام الأول تعني خلل في التطور الحركي للطفل وإضطراب الحركة نتيجة حدوث إصابة أو عيب خلقي في المخ أثناء الحمل أو أثناء الولادة أو ما بعد الولادة خلال العامين الأوليين من عمر الطفل، بينما تأخر النمو هو تأخر زيادة المعدلات الجسمية مثل الوزن والطول. يمكن تشخيص الشلل الدماغي قبل عمر سنة من الأعراض المبدئية. هناك ثلاثة أنواع أساسية للشلل الدماغي: التقلصي، الترنحي، اللاتناسقي. لا يتغير التشخيص ولكن قد تتطور الحالة بالسلب أو الإيجاب بناء علي المضاعفات أو التدخلات التأهيلية. فحوص الأشعة والتحاليل المعملية مطلوبة للبحث عن سبب الشلل الدماغي
عدد الجلسات التأهيلية في الإسبوع يختلف باختلاف البرنامج ولا توجد معادلة لتحديد عدد الجلسات. تحديد الجرعة المثالية هو أمر تقديري يعتمد علي الحالة الفردية للطفل، ويسمي ذلك بنموذج حلقة الرعاية والتي تربط عدد الجلسات مباشرة بتحقيق أهداف محددة مع توثيق مكتوب لمعايير التقدم. ويشمل ذلك تنفيذ مكثف وهو أكثر من 3 جلسات أسبوعيا للبرنامج الواحد، أو أسبوعي وهو جلسة إلي جلستين في الإسبوع للبرنامج أو متقطع وهو جلسة كل أسبوعين أو شهريا مع وجود برنامج منزلي. رؤية النتائج تختلف باختلاف أسلوب تنفيذ البرنامج وعامة ما بين شهر إلي 3 أشهر لظهور نتائج محددة. العلاج الطبيعي يعني بالمهارات الحركية الكبري مثل الجلوس والوقوف والمشي والتنقل أما العلاج الوظيفي يعني المهارات الوظيفية المطلوبة للحياة اليومية وخاصة مهارات التناول واستخدام اليدين أما التخاطب فهو تحفيز مهارات التواصل مع الآخرين باستخدام اللغة اللفظية. حضور الأم الجلسات شرط أساسي لنجاح العملية التأهيلية كي تري بنفسها النتائج ,ايضا لتعلم ما يمكن تنفيذه بالمنزل للتعميم. البرنامج المنزلي شرط أساسي في أي برنامج تأهيلي لضمان التعميم. إذا لم يستجيب الطفل للعلاج لابد من اللجوء للإستشاري لتحديد الأسباب والعمل علي إصلاحها
يُشتبه في التأخر النمائي عندما يتأخر الطفل عن أقرانه في الحركة أو الكلام أو التعلم أو التفاعل أو مهارات الاعتماد على النفس. والمتابعة تكون بمقارنة تطوره بالمراحل المتوقعة لعمره، ثم إجراء تقييم لدى طبيب الأطفال إذا وُجد قلق.
إذا كان المقصود الإعاقة الذهنية فهي ليست حالة لها علاج واحد يزيلها تمامًا، لكن التدخل المبكر والتعليم والتأهيل والعلاج السلوكي واللغوي قد تساعد الطفل كثيرًا على تطوير مهاراته والوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الاستقلالية.
قد يكون السبب وراثي أو تأخر طبيعي في النمو، وقد يرتبط بسوء التغذية أو أمراض مزمنة أو اضطرابات الغدة الدرقية أو نقص هرمون النمو وغيرها. ويُنصح بالتقييم إذا توقف الطفل عن النمو أو أصبح أقصر بوضوح من أقرانه.
يعتمد ذلك على سبب التأخر وشدته والمجالات المتأثرة؛ فقد يلحق بعض الأطفال بأقرانهم، بينما يحتاج آخرون إلى دعم وعلاج مستمر. التدخل المبكر يساعد الطفل على تحسين قدراته وتعلم مهارات جديدة.
الأدق طبي هو الإعاقة الذهنية، ومن علاماتها المحتملة: التأخر في الجلوس أو المشي والكلام، وصعوبة التعلم وحل المشكلات، وضعف مهارات الاعتماد على النفس أو فهم القواعد الاجتماعية مقارنة بالأطفال في العمر نفسه. والتشخيص لا يعتمد على علامة واحدة.
تتم متابعة المهارات التي يكتسبها الطفل في الحركة والكلام والتعلم والتواصل حسب عمره، مع مراعاة أن هناك اختلافات طبيعية بين الأطفال في توقيت بعض المهارات.
يحتاج الأمر إلى مزيد من الاهتمام عندما يكون التأخر واضحا ومستمرًا، أو يظهر في أكثر من نوع من المهارات، أو يفقد الطفل مهارة كان قد اكتسبها.
مو بالضرورة، فقد يكون التأخر مقتصرا على الحركة، ولذلك يجب النظر أيضا إلى الكلام والتعلم والتفاعل وبقية قدرات الطفل.
يختلف ذلك حسب سبب التأخر وشدته والمهارات المتأثرة، ولهذا يساعد التقييم المبكر على فهم حالة الطفل بصورة أفضل.
عندما يكون لديك قلق مستمر حول مهارات طفلك، أو يظهر تأخر واضح في أكثر من جانب، أو يفقد الطفل مهارة سبق أن اكتسبها، فمن الأفضل طلب التقييم وعدم الاعتماد على الانتظار فقط.
يعتمد ذلك على السبب. بعض الأطفال يلحقون بأقرانهم مع الوقت والتدخل المبكر، بينما قد تستمر صعوبات اللغة لدى آخرين وتحتاج إلى جلسات تخاطب ودعم مستمر. ويُنصح أيضًا بفحص السمع عند وجود تأخر واضح.
العلاج يعتمد على سبب التأخر والمجالات المتأثرة، وقد يشمل العلاج الطبيعي، والتخاطب، والعلاج الوظيفي، والدعم التعليمي، والسلوكي. التدخل المبكر يساعد الطفل على تحقيق أفضل تطور ممكن.
الإعاقة الذهنية تتعلق أساسًا بوجود صعوبات في القدرات الفكرية ومهارات الحياة اليومية، بينما يتميز التوحد بصعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي وسلوكيات أو اهتمامات مقيدة ومتكررة. وقد يجتمع التوحد والإعاقة الذهنية لدى الطفل نفسه.
قد يكون وراثيًا في بعض الحالات، مثل بعض الاضطرابات الجينية والكروموسومية، لكنه قد ينتج أيضًا عن مشكلات أثناء الحمل أو الولادة، أو العدوى، أو إصابات الدماغ، وفي بعض الحالات لا يُعرف السبب.
تواصل
ساعات العمل
اتصل أو راسل
جاهز تبدأ مع عيادات دكتور طارق عمر المتكاملة؟
اترك رسالة ونردّ عليك في نفس اليوم.